اختتم الرئيس البرازيلي اليساري لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه المحافظ فلافيو بولسونارو، السبت، حملتيهما الانتخابيتين بجولات ميدانية لحشد أنصارهما، عشية الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية التي يُتوقع أن تشهد منافسة متقاربة.
واختار لولا، الساعي إلى ولاية رئاسية رابعة غير متتالية، مدينة ساو باولو للقاء مؤيديه، مؤكداً ثقته بالفوز من الجولة الأولى. في المقابل، شارك بولسونارو في مسيرة للدراجات النارية بين بلدتي سانتا باربرا دويستي وأميريكانا، داعياً أنصاره إلى حسم الانتخابات.
وبحسب وكالة فرانس برس، تُظهر أحدث استطلاعات الرأي تقارباً شديداً بين المرشحين، ما يرجّح انتقال السباق إلى جولة ثانية مقررة في 25 تشرين الأول، بعد حملة طغت عليها الاتهامات المتبادلة وقضايا السيادة وغلاء المعيشة والأمن.






















































